عثمان الجندي
يشغل عثمان الجندي منصب عضو مجلس أمناء مؤسسة سواعد، حيث يدعم حوكمة المؤسسة والإشراف الاستراتيجي عليها والامتثال لتوقعات هيئة تنظيم الجمعيات الخيرية في المملكة المتحدة فيما يتعلق بسلوك ومسؤوليات أعضاء مجلس الأمناء.
بصفته عضواً في مجلس الأمناء، فإنه يتحمل المسؤولية الجماعية لضمان أن سويد:
- تحقق أهدافها الخيرية بفعالية وبشكل قانوني.
- تحمي المستفيدين منها وأصولها وسمعتها.
- يتم استخدام الأموال الخيرية بكفاءة وللأغراض المخصصة لها.
- يحافظ على السياسات والضوابط وأنظمة إدارة المخاطر المناسبة.
- تعمل بشفافية ومساءلة ونزاهة.
يتمتع السيد الجندي بخبرة مهنية واسعة في مجال الصحافة والتغطية الميدانية والعمل التطوعي طويل الأمد. وتوفر هذه الخلفية لمجلس الإدارة رؤية عملية ثاقبة حول بيئات الأزمات واعتبارات الاستجابة للطوارئ والواقع على مستوى المجتمع المحلي، مما يدعم اتخاذ قرارات مستنيرة ومتوازنة.
تُعزز خبرته إشراف مجلس الإدارة على تخطيط الاستجابة لحالات الطوارئ، وتقييم الاحتياجات، والتقارير الأخلاقية. وهو يدعم التزام المؤسسة الخيرية بالتوثيق الدقيق للأثر، والتواصل العام المسؤول، والتقييم القائم على الأدلة للبرامج.
وفي إطار أدائه لواجباته كعضو في مجلس الأمناء، يقوم السيد الجندي بما يلي:
• المشاركة الفعالة في الحوكمة والمناقشات الاستراتيجية
• تطبيق العناية والمهارة والحكمة اللازمة في قرارات المجلس
• دعم أطر الحماية والمساءلة والامتثال
• العمل حصراً لمصلحة مؤسسة سواعد ومستفيديها
يُساهم دوره في مجلس الأمناء في ضمان استمرار إدارة مؤسسة سواعد بكفاءة عالية، واستجابتها للاحتياجات الحقيقية، والتزامها بأفضل الممارسات في مجال الإشراف الخيري والمسؤولية الإنسانية.
بصفته رئيسًا ومؤسسًا لشركة سواعد، فهو يجمع بين:
- فهم مباشر للحرب والاعتقال ومعاناة المدنيين.
- القيادة الاستراتيجية والحوكمة التنظيمية
- شبكات دولية للمناصرة والشراكات وتعبئة الموارد.
- نهج إنساني يركز على الناجين ويقوم على احترام الكرامة.
تتمثل رؤيته لمنظمة سواعد في تقديم مساعدات إنسانية أخلاقية وفعالة ومستدامة، مع تعزيز أصوات الضحايا ومعالجة الأسباب الجذرية للمعاناة.


