جانيت هوكسيما - Sawaeid
Welcome to Sawaeid Helping Hands

جانيت هوكسيما

جانيت هوكسيما

الوصي

تشغل جانيت هوكسيما منصب عضو مجلس أمناء مؤسسة سواعد، حيث تساهم في حوكمة المؤسسة والإشراف الاستراتيجي عليها ومساءلتها بما يتماشى مع الواجبات والتوقعات التي حددتها هيئة الجمعيات الخيرية في المملكة المتحدة.

c

جانيت متخصصة في العمل الاجتماعي تتمتع بخبرة واسعة، وهي ناشطة في المجال الإنساني ومستشارة معتمدة ومدربة حياة، ولديها عقود من الخبرة في دعم الأفراد والمجتمعات التي تواجه الضعف والصدمات والنزوح. وقد تميزت مسيرتها المهنية بالتزامها الراسخ بالصحة النفسية والرفاهية العاطفية والدعم القائم على التمكين، وخاصة للنساء والأطفال والأسر الذين يواجهون تحديات اجتماعية وشخصية معقدة.

يشمل جزء كبير من عملها المهني دورها في منظمة هيومانيتاس في غرونينغن، هولندا، حيث شاركت في الإشراف على برامج دعم النساء والأطفال الوافدين الجدد واللاجئين. ركز عملها على دعم الاستقرار، والاندماج الاجتماعي، والرفاه النفسي والاجتماعي، وحماية الفئات المستضعفة، ومساعدة الأفراد والعائلات على التكيف مع البيئات الجديدة بكرامة واستقرار وثقة. تُزوّد ​​هذه الخبرة مجلس الإدارة برؤى قيّمة حول أطر حماية اللاجئين، ونماذج الدعم المجتمعي، والممارسات القائمة على فهم الصدمات النفسية.

إضافةً إلى ذلك، جانّيت هي مؤسسة منصة “عيش حياة التميز”، وهي منصة للتنمية الشخصية والرفاه، تدعم من خلالها الأفراد في بناء المرونة وتحديد الأهداف وتعزيز الثقة بالنفس. تستند ممارستها في مجال الاستشارة والتوجيه الحياتي إلى التعاطف والمسؤولية والنمو الشخصي على المدى الطويل، وهي مبادئ تتوافق تمامًا مع القيم الإنسانية لمنظمة سواعد.

في إطار عملها مع منظمة سواعد، تُساهم جانّيت بخبرتها المتخصصة في مجال الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي، وتقديم الخدمات مع مراعاة معايير الحماية، وأطر الدعم للنساء والأطفال، ومعايير الرعاية الأخلاقية للفئات السكانية الضعيفة.

في سياق أدائها لواجباتها كعضو في مجلس الأمناء، تُشارك جانّيت بنشاط في اجتماعات المجلس، وتُطبق العناية والمهارة اللازمتين في اتخاذ القرارات، وتدعم سياسات الحماية والرفاه، وتعمل في جميع الأوقات بما يخدم مصلحة المؤسسة الخيرية ومستفيديها.

تعكس عضويتها في مجلس الأمناء التزام منظمة سواعد بالحوكمة الرشيدة، والخبرة المتخصصة، والقيادة التي تضع كرامة الإنسان ورفاهه ومسؤوليته في صميم رسالتها.